العيش في هذه اللحظة
لليوم فقط: إنني شاكر لمبادئ التعافي، والواقع الجديد الذي منحتني إياه.
معايشة الحاضر
لليوم فقط: لا داعي أن اخضع لتحكم الماضي. سوف أعيش هذا اليوم الجديد، كشخص جديد في طور النمو.
الطريق إلي تقبل النفس
لليوم فقط: سوف أسلك درب تقبل النفس. وسوف أحضر الاجتماعات، وأقول الحقيقة، وأطبق الخطوات.
المبادئ قبل الشخصيات
لليوم فقط: سوف أصغي لصوت ضميري وأعمل ما هو صحيح. وسوف أركز علي المبادئ، وليس علي شخصيات الأفراد.
المسؤولية
لليوم فقط: باستخدام الوسائل الروحانية التي اكتسبتها في التعافي، فإني راغباً وقادراً علي تبني الاختيارات المسؤولة.
تسليم الأمر
لليوم فقط: سوف أتوقف عن التحايل والمراوغة في حياتي الخارجة عن نطاق السيطرة. ومن خلال برنامج زمالة المدمنين المجهولين NA سوف أفوض أمري لعناية الله.
أنظر من المتحدث
لليوم فقط: سوف أتجاهل “صوت” مرض الإدمان. وسوف أصغي لصوت برنامجي والقوة التي أعظم مني “الله”.
إرادة اللّه اليوم
لليوم فقط: سوف استفيد من اليوم إلي أقصي حد، وأثق بأن الله يعتني بالأمس والغد.
حرية الاختيار
لليوم فقط: إنني شاكر لما أتمتع به من حرية الاختيار كيف أعيش. واليوم، سوف أتقبل المسؤولية عن برنامجي للتعافي، ومسؤولية الاختيار بنفسي، وتقبل العواقب.
إتخاذ موقف حازماً عن قضية ما
لليوم فقط: سوف أتخذ موقفاً حازماً عن قضية ما، وسوف أستمد قوتي من العيش متمسكاً بقيمي.
“الحقيقـة”
لليوم فقط: سوف أفتح عيني وقلبي أمام التغييرات التي تحدثها الخطوات. ويمكنني، بذهن مفتوح أن أفهم الحقيقة في حياتي اليوم.
أبسط دعاء
لليوم فقط: سوف أخصص بعض الوقت لمناجاة الله، وأطلب منه أن يسددني ويمنحني القوة للعمل بتسديده.
نهاية الإحساس بالوحدة
لليوم فقط: أشكر الله علـي الصداقات التي أنعم الله بهـا علـيّ في زمالة المدمنين المجهولين NA، والتي بسببها، لم أعد أشعر بالوحدة والعزلة.
إحداث الفرق
لليوم فقط: التصرف اللطيف لا يكلفني شيئاً، ولكنه لا يُقّدر بثمن للطرف الآخر. سوف أكون لطيفاً مع أحدهم اليوم.
أن نكون علي حق
لليوم فقط: إلهي، إنني أعترف بفقداني للسيطرة وعدم القدرة بإمسك زمام الأمور. ساعدني علي العيش مع الآخرين علي قدم المساواة، معتمداً عليك لتهديني وتمنحني القوة العزيمة.
المنظار والمواقف
لليوم فقط: سوف أنظر إلي العالم وإلي حياتي، من خلال العدسات الروحانية النظيفة لبرنامجي.
النظــام
لليوم فقط: سوف أُرتب بيتي بإنتظام. اليوم، سوف أمتحن دوري في المشكلات التي تواجهها حياتي. فإذا كُنت مديناً لأحد بتصحيح “تعويض” ما بدر مني تجاهه، فسوف أفعل ذلك.

